Top Ad unit 728 × 90

أكثر 3 أشياء تفعلها وتؤدي إلي تلف بطارية الهاتف المحمول ! توقف الآن !







بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين 

 أما بعد : متابعينا متابعي مدونة أسس التقنية  نقدم لكم اليوم

موضوع جديد من سلسلة  مواضيعنا التي نتمني أن تنال إعجابكم .




الكثير منا يقوم بعمل بعض الأشياء التي تؤدي إلي تلف بطارية 

الحاسوب الخاص به دون أن يقصد وهذه الأشياء تؤدي مع الوقت

إلي تدمير البطارية ونستعرض معكم اليوم أهم هذه الأشياء .






1 - شحن البطارية عن طريق كبل usb من الحاسوب : 


عند قيامك بشحن بطارية هاتفك المحمول عن طريق كبل usb

من خلال الحاسوب فهذه تعتبر أسوأ وأخطر الأشياء لأنه عند

توصيل الهاتف بالكمبيوتر من خلال كبل usb تختلف نسبة تمرير

الطاقة في كبل الــ usb مما يؤدي إلي إضعاف خلايا البطارية

لذلك أنصحك باستعمال شاحن أصلي والشحن به من خلال التيار

الكهربي مباشرة وبذلك تتجاوز أول خطر.






 2 - ترك الهاتف ساعات وأوقات طويلة في الشحن :


الكثير من المستخدمين يقوم بترك الهاتف ساعات وليالي طويلة

في الشحن مما يؤدي إلي تلف وتراجع كفاءة البطارية بسبب 

الضغط الكبير علي أيونات اليثيوم إضافة إلي تلف خلايا البطارية

وطبعا معروف أنه عند وصول الهاتف إلي 100% في الهواتف

الذكية تفصل الكهرباء وحتي لو كان في الشاحن لكن المشكلة 

هي وصوله إلي 100 % لأنه يؤدي إلي ضغط قوي وشديد علي 

 أيونات اليثيوم مما يترتب عليه تلف الخلايا كما ذكرنا سابقا .







 3 - ترك الهاتف حتي يفرغ الشحن كاملا لإعادة شحنه :


الكثير منا يترك الهاتف حتي يصل إلي 0% أو 2% للقيام بشحنه

وحسب الكثير من الدراسات أن  شحن الهاتف بشكل منتظم أفضل

من ذلك حيث يحافظ علي البطارية .




وفي النهاية أقول لك خلاصة الكلام بأن البطارية مثل معدة 

الإنسان فلا تجعلها 100 % ولا 0% فغير الأمور الوسط 

واعمل أنك لن تجد مثل بطاريتك الأصلية .







لاتنسي أن تشاركنا برأيك والتشجيع بتعليقك بالأسفل



مع خالص تحيات فريق  عمل : مدونة أسس التقنية. 

أكثر 3 أشياء تفعلها وتؤدي إلي تلف بطارية الهاتف المحمول ! توقف الآن ! Arb Site on 3:50 ص 5

ليست هناك تعليقات:

مدونة هشام هاشم للمعلوميات والتقنيات توفر لكم قسم الاتصال من اجل اجابتكم إتصل الأن
24/24 بتوقيت غرينيتش 24/24 بتوقيت مكة المكرمة
جميع الحقوق محفوظة لـ مدونة دورة بلوجر
تصميم و تكويد : المحترف
يتم التشغيل بواسطة Blogger.